مهندسو الذكاء الاصطناعي شخصية العام لمجلة تايم
مع تحوُّل الذكاء الاصطناعي إلى محور حديث العالم، وما يرمز إليه من أملٍ، هذا الاختيار يبدو منطقياً تماماً.

مع حلول ديسمبر من كل عام، تكشف مجلة تايم (TIME) الأميركية عن شخصية العام، وهي الشخصية التي كان لها التأثير الأكبر في الأخبار والعالم، سواء كان تأثيراً إيجابياً أو سلبياً.
في العام الماضي، اختارت المجلة الرئيس دونالد ترامب للمرة الثانية، بينما كانت تايلور سويفت شخصية العام السابق بعد أن قيل إن جولتها الشهيرة “جولة العصور – Eras Tour” أنقذت الاقتصاد الأميركي من الركود.. وفي عام 1938، اختارت المجلة أدولف هتلر شخصية العام.
أما هذا العام، قررت المجلة منح اللقب ليس لشخص واحد، بل لمجموعة من الأشخاص الذين يُطلق عليهم “مهندسو الذكاء الاصطناعي” وهم الرؤساء التنفيذيون الذين يقودون سباق الذكاء الاصطناعي العالمي من الولايات المتحدة.

ومع تحوُّل الذكاء الاصطناعي إلى محور حديث العالم، وما يرمز إليه من أملٍ لأقلية صغيرة وقلق اقتصادي للأغلبية، فإن هذا الاختيار يبدو منطقياً تماماً.
حيث تقول المجلة في تقريرها:
على مدى عقود، استعدَّ البشر لصعود الآلات المفكِّرة، وحذَّر قادة تطوير التكنولوجيا، ومنهم سام ألتمان وإيلون ماسك، من أنَّ السعي وراء قوة الذكاء الاصطناعي قد يخلق كوارث غير متوقعة…، هذا العام، تحوَّل النقاش حول كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي بمسؤولية إلى سباق لنشره بأسرع ما يمكن.
وتُظهر إحدى صور الغلاف مجموعة من أبرز قادة شركات الذكاء الاصطناعي، من بينهم:
- جينسن هوانج (إنفيديا)
- إيلون ماسك (تِسلا)
- سام ألتمان (أوبن إيه آي)
- مارك زوكربيرج (ميتا)
- ليزا سو (إيه إم دي)
- داريو أمودي (أنثروبيك)
- ديميس هاسابيس (جوجل ديب مايند)
- فِي-فِي لي (وورلد لابس)
حيث شارك هؤلاء جميعاً في سباق محموم مع بعضهم، وضد بعضهم، في آن واحد.
كما توضح المجلة أن هؤلاء القادة أعادوا تشكيل السياسات الحكومية، ورفعوا وتيرة المنافسة الجيوسياسية، ودفعوا الذكاء الاصطناعي إلى الأمام بسرعة غير مسبوقة عبر رهانات بمليارات الدولارات على ما وصفته بأنَّه أحد أكبر مشاريع البنية التحتية المادية في التاريخ
تضيف المجلة:
هذه هي قصة كيف غيَّر الذكاء الاصطناعي عالمنا في عام 2025، بطرق جديدة ومثيرة وأحياناً مخيفة. هي قصة كيف أمسَكَ هوانج وآخرون بعجلة التاريخ، مُطوِّرين تقنياتٍ وقراراتٍ تعيد تشكيل مشهد المعلومات والمناخ وسبل عيشنا…، لقد برز الذكاء الاصطناعي كأداة ربما تكون الأهم في منافسة القوى الكبرى منذ ظهور الأسلحة النووية.
المصادر:




