الذكاء الاصطناعي

أنثروبيك توسّع قدرات نماذج «Claude»: سعة المعالجة تقفز إلى 16 ضعفاً  

التحديثات نتيجة لاتفاقية مع سبيس إكس

لطالما شكل “نقص الرصيد” أو القيود على عدد رسائل المحادثة مع نموذج الذكاء الاصطناعي «Claude» عائقاً أمام المحترفين والمبرمجين، ففي الوقت الذي يحتاجون فيه إلى تدفق مستمر للحلول، تأتي القيود في منتصف الطريق، لتضع حداً للانتاجية والابداع.

هذه القيود يبدو أنها بدأت تتلاشى، فقد أعلنت شركة أنثروبيك «Anthropic» عن تحديثات جديدة ترفع حدود استخدام نموذجها «Claude» بشكل كبير، لا سيما للمشتركين النشطين الذين يعتمدون على الذكاء الاصطناعي في مهام معقدة تتطلب تبادلاً كثيفاً للبيانات والرسائل.

وتهدف هذه الخطوة إلى ضمان وصول أسرع واستقرار أكبر للخدمة، خاصة للمستخدمين الذين يعملون في بيئات تتطلب اتصالاً عالي الاعتمادية، مما يعزز قدرة «Claude» على التعامل مع حجم طلبات أكبر بكثير مما كان متاحاً في السابق.

ما التغييرات الجديدة في تجربة استخدام Claude؟

تتضمن التغييرات الجديدة في تجربة استخدام نموذج Claude ثلاثة مجالات، وهي:

  1. مضاعفة حدود معدل كود «Claude» لخطط «Pro» و«Max» و«Team» و«Enterprise» القائمة على عدد المقاعد.
  2. إزالة تخفيض حد ساعات الذروة لحسابات «Claude Code»، «Max» و«Pro».
  3. رفع حدود معدل استخدام واجهة برمجة التطبيقات (API) لنموذج «Claude Opus»، الذي يعمل عبر أربعة مستويات استخدام، بنسبة تتراوح بين ضعفين و16 ضعفاً في السعة حسب المستوى.

شراكة مع «SpaceX» لتعزيز الأداء

اللافت في إعلان أنثروبيك الجديد هو إبراز التعاون الاستراتيجي مع شركة سبيس إكس «SpaceX» كعامل رئيسي في دعم التحديثات الجديدة.

وأوضحت الشركة الرائدة أن هذا التوسع في القدرات يعتمد على اتفاقية لاستخدام كامل سعة الحوسبة في مركز بيانات كولوسوس 1 التابع لسبيس إكس.

 

توسيع قدرات نماذج «Claude» يحسن الأداء في المهام الضخمة ويدعم المحترفين والمطورين ويسمح بالتدفق الذهني والتفاعل المتواصل

ما هي الفوائد للمستخدمين؟

وفقاً للبيان الرسمي، سيلمس المشتركون الفوائد التالية:

  • زيادة سعة الرسائل، مما يسمح بإجراء محادثات أطول وتحليل ملفات برمجية وبيانات أكثر ضخامة.
  • استجابة أكبر وكفاءة أعلى في معالجة المهام بفضل التكامل مع تقنيات «SpaceX»، إذ سيتمكن المستخدمون من الحصول على استجابات أسرع في المشاريع الضخمة حتى في أوقات الذروة.
  • مرونة في العمل الاحترافي، فلا ضرورة الآن إلى جدولة المهام بناءً على حصص الرسائل المتبقية، بل أصبح بإمكان المستخدم التركيز أكثر على “المخرج النهائي” للعمل.

تأتي هذه الخطوة من أنثروبيك كتحول استراتيجي في وقت يشتد التنافس في السوق على كسب ولاء المحترفين والمطورين.

وهي تشكل ضغطاً مباشراً على المنافسين، خاصة أوبن إيه آي وجوجل، لتقديم تنازلات مشابهة فيما يخص حدود الاستخدام.

ويأمل المستخدمون أن تشكل هذه الخطوة بداية حقيقية لتوجه الشركات التقنية الكبرى نحو إزالة “الاختناقات التقنية” التي تواجه المحترفين، عبر توفير رصيد إضافي وسعة استخدام أكبر كخطوة ضرورية لتمكين الاقتصاد الرقمي القائم على الذكاء الاصطناعي.

المصدر
أنثروبيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى