الأخبار

إطلاق حملة «نطاقك سعودي» لتعزيز الهوية الرقمية الوطنية 

الخطوة مدعومة بـ 300 خادم محلي مع معايير فائقة الاعتمادية

أطلقت هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية السعودية حملة «نطاقك سعودي»، بهدف رفع مستوى الوعي بأهمية استخدام النطاقات المحلية للمواقع الإلكترونية، ودورها في تعزيز موثوقية المنصات والخدمات.

​تستهدف الحملة القطاعين الحكومي والخاص بالإضافة إلى الأفراد، وتسعى إلى ترسيخ حضور الهوية الرقمية الوطنية وتشجيع تبني الامتدادات السعودية في المواقع والخدمات الإلكترونية المختلفة.

مفهوم النطاق المحلي وأبعاده التقنية

​يُمثل النطاق المحلي العنوان الرقمي المباشر الذي يتيح للمستخدمين الوصول إلى موقع إلكتروني محدد، ويُصنف كـ “محلي” عندما يقترن بامتداد جغرافي يرمز إلى دولة معينة.

وفي البيئة الرقمية للمملكة العربية السعودية، ينتهي النطاق المحلي بالامتداد الرسمي «.sa» أو «.السعودية»، وهو ما يعكس الارتباط المباشر للموقع بالبنية التحتية للمملكة.

المزايا الاستراتيجية لتبني النطاقات المحلية

​يُشكل اسم النطاق الركيزة الأساسية في نظام أسماء النطاقات «DNS»، وهو النظام المسؤول عن ترجمة أسماء المواقع إلى عناوين بروتوكول الإنترنت الرقمية (IP)، مما يضمن وصولاً سريعاً وآمناً ومستقراً إلى المواقع والتطبيقات.

وتوفر النطاقات المحلية مزايا متعددة تساهم في:

  • تعزيز الثقة والمصداقية: تمنح المستخدمين والعملاء موثوقية عالية نظراً لارتباط الموقع ببيئة تنظيمية محلية معتمدة.
  • تحسين حضور السيو (SEO): تسهم النطاقات المحلية بشكل مباشر في تحسين ظهور المواقع في نتائج البحث المحلية عبر محركات البحث العالمية.
  • إبراز الهوية التجارية: تدعم الشركات في تأكيد ارتباطها بالسوق المستهدف وتعزيز حضورها بين المنافسين.

اقرأ أيضاً: 

التحول الرقمي في رؤية السعودية 2030: كيف أعادت المملكة هندسة المستقبل؟

رجلان سعوديان يستعرضان مؤشرات تبني النطاق المحلي وتحسن البحث والأمن السيبراني

بنية تحتية بمعايير عالمية لمنظومة النطاقات السعودية

​أوضحت هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية أن منظومة أسماء النطاقات السعودية ترتكز على بنية تحتية تقنية ذات اعتمادية فائقة، مدعومة بأكثر من 300 نسخة من الخوادم الموزعة جغرافياً.

ويضع هذا التوزيع التقني البنية التحتية للنطاقات السعودية ضمن قائمة كبرى البنى التحتية العالمية، متوافقة مع أفضل الممارسات والمعايير الدولية.

وفي إطار تنظيم عملية التسجيل، حددت الحملة القنوات الرسمية لاستقبال الطلبات بحسب طبيعة الجهة:

  • القطاع الخاص والأفراد: يتم التسجيل مباشرة عبر قائمة الوكلاء المعتمدين والمستودعين المرخصين من قبل الهيئة.
  • الجهات الحكومية: حصرت الهيئة إدارة وتسجيل النطاقات الرقمية الحكومية عبر «هيئة الحكومة الرقمية»، وذلك لضمان تطبيق أعلى معايير الحوكمة والأمن السيبراني.

​تأتي هذه المبادرة في سياق التزام المؤسسات الحكومية السعودية بتمكين قطاع التقنية، وتوفير الأدوات والحلول التي ترفع مستوى الموثوقية في البيئة الرقمية، بالإضافة إلى توطين الموارد الرقمية الوطنية بما ينسجم مع مستهدفات التحول الرقمي الشامل وفق رؤية السعودية 2030.

المصادر
وكالة الأنباء السعودية 
ويكيبيديا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى