السعودية في المركز الثاني عالمياً بمؤشر النضج التنظيمي الرقمي لعام 2025
يساهم في تسريع نمو الاقتصاد الرقمي وجذب الاستثمارات العالمية

أعلن الاتحاد الدولي الاتصالات عن تحقيق المملكة العربية السعودية المركز الثاني عالمياً في مؤشر النضج التنظيمي الرقمي لعام 2025 متقدمة على 191 دولة بعد ألمانيا، ومواصلة تصنيفها في المستوى “القيادي” الأعلى في مستويات التصنيف العالمي.
ويقيس المؤشر “النضج التنظيمي الرقمي” عبر خمسين معياراً تشمل السياسات، الابتكار، الشمول الرقمي، والحوكمة.
وأظهرت السعودية تقدماً ملحوظاً في جميع هذه الجوانب عبر مؤسسات لعبت دوراً محورياً في تحقيق الإنجاز عبر عدد من المبادرات النوعية بالتعاون مع لجنة التنظيمات الوطنية وهيئات ووزارات مثل وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، والاقتصاد، والتعليم، والبنك المركزي، والهيئة الوطنية للأمن السيبراني.
ويعزز هذا التصنيف مكانة المملكة كأحد أكثر منظمي قطاع الاتصالات نضجاً على مستوى العالم تماشياً مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.
ويفتح المجال أمام المستثمرين والشركات التقنية للاستفادة من بيئة تنظيمية متقدمة، كما يساهم في تسريع نمو الاقتصاد الرقمي وجذب الاستثمارات العالمية.

وقال محافظ هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية المكلف هيثم بن عبد الرحمن العوهلي إن هذا الإنجاز يعكس الدعم الكبير الذي تحظى به المنظومة الرقمية في المملكة.
كما ينسجم مع التوجهات الوطنية للاقتصاد الرقمي، والمبادرات الدولية متعددة الأطراف، وتكامل الجهود بين الجهات الحكومية والخاصة، إلى جانب السياسات التنظيمية القائمة على قياس الأثر الاجتماعي والاقتصادي.
وأوضح أن ما تحقق هو أيضاً نتيجة لإطلاق برامج الشمول الرقمي التي تهدف إلى تمكين مختلف الفئات اجتماعياً واقتصادياً، وتطبيق سياسات تدعم التنمية والابتكار في مجالات العلوم والزراعة والقطاع المالي، وكذلك انضمام المملكة إلى اتفاقية “تامبير” الخاصة بتوفير موارد الاتصالات للحد من آثار الكوارث.
وأكد العوهلي أن تصنيف المملكة ضمن المستوى “القيادي” الأعلى في المؤشر العالمي أسهم في تسريع نمو الاقتصاد الرقمي، وزيادة حجم سوق الاتصالات والتقنية.
كما ساعد على تحفيز المنافسة وجذب الاستثمارات، معززاً بذلك الدور الريادي والفاعل للمملكة في الاتحاد الدولي للاتصالات.
المصدر
وكالة الانباء السعودية




