الأخبار

«ChatGPT» يصل إلى «PowerPoint» لصناعة عروض تقديمية حيوية

التجربة متاحة عالمياً لجميع المستخدمين

في خطوة جديدة تدعم أدوات الإنتاجية المكتبية بتقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي، أطلقت شركة «OpenAI» تطبيقها «ChatGPT» المخصص لمنصة «PowerPoint»، لتسهيل تحويل الأفكار إلى عروض حيوية.

​وتوفر هذه الخطوة، للمستخدمين العاديين والمحترفين، تجربة سلسة ومتكاملة وغير مشتتة، بفضل إمكانية إنشاء العروض التقديمية المدعومة بالذكاء الاصطناعي «AI Presentation» في دقائق معدودة ضمن برنامج «PowerPoint» دون الحاجة إلى التنقل بين التطبيقات.

​الميزات الأساسية لدمج «ChatGPT» في بيئة «PowerPoint»

​تركز الميزات الأساسية التي يوفرها دمج تطبيق «ChatGPT» ضمن برنامج «PowerPoint» على أتمتة العمليات التي تستغرق وقتاً طويلاً في إعداد الشرائح، ومن أبرزها:

  • توليد عروض تقديمية متكاملة: إمكانية إنشاء شرائح وعروض جديدة كلياً بناءً على الأوامر النصية، أو الاعتماد على الملاحظات والمستندات وجداول البيانات والصور، وحتى العروض التقديمية السابقة، كمحتوى مرجعي.
  • تطوير وتعديل المحتوى الحالي: تحسين العروض التقديمية القائمة عبر إعادة صياغة نصوص الشرائح، وإضافة أقسام جديدة، وتحسين الترتيب الهرمي للمعلومات، وتحديث ملاحظات المتحدث تلقائياً.
  • التحليل النقدي وتقييم الهيكل: يتيح التطبيق للمستخدمين طرح أسئلة استشارية حول سردية العرض، وبنيته الهيكلية، ونقاط الضعف المحتملة، ومدى ملاءمته وتأثيره في الجمهور المستهدف.
  • تحويل المواد المصدرية والبيانات: تحويل الجداول والبيانات الجافة إلى محتوى مخصص للشرائح، يشمل الرسوم البيانية والمخططات والتعليقات التوضيحية والملخصات المركزة، بما يتناسب مع بيئة العروض التقديمية وهوية العرض.
  • الحفاظ على مرونة التعديل: يضمن التطبيق بقاء بنية الشريحة قابلة للتعديل اليدوي والمباشر، مما يسمح للمستخدم بمواصلة العمل وضبط التفاصيل في «PowerPoint» بمرونة.
  • أتمتة سير العمل وبناء القوالب: توظيف المهارات البرمجية للتطبيق لإنشاء قوالب مخصصة، وسير عمل قابل للتكرار، والاعتماد على مصادر بيانات موثوقة لتعزيز الإنتاجية.

نافذة تظهر دمج قدرات ChatGPT لانشاء العروض التقديمية Ai Presentation

توفر الميزات وفئات المستخدمين المؤهلة

أتاحت الشركة ميزات «ChatGPT» المتطورة لإنشاء شرائح العروض التقديمية المدعومة بالذكاء الاصطناعي «AI Presentation» عالمياً في إصدار تجريبي حالياً.

ويشمل الدعم طيفاً واسعاً من الاشتراكات والقطاعات:

  • المستخدمون الأفراد والمحترفون: أتيحت الميزة لمستخدِمي النسخ الفردية بمختلف فئاتها، بدءاً من النسخة المجانية «ChatGPT Free»، ومروراً بباقات «Go» و«Pro»، وصولاً إلى باقة «Plus».
  • القطاع التعليمي والأكاديمي: يمتد الدعم ليشمل قطاع التعليم الأساسي والجامعي «K-12»، والمنصات المخصصة للمعلمين «Teachers»، بالإضافة إلى باقات «ChatGPT Edu» المخصصة للمؤسسات التعليمية.
  • القطاع المؤسسي والأعمال: تتوفر الميزات لمشتركي باقات «Enterprise» و«ChatGPT Business» المخصصة للشركات والمؤسسات الكبرى لإنجاز مذكرات العمل والمشاريع الاحترافية.

آلية تثبيت وتفعيل «ChatGPT» ضمن «PowerPoint»

​يمكن للمستخدمين تفعيل قدرات الذكاء الاصطناعي الخاصة بـ «ChatGPT» مباشرة في بيئة عملهم لإنجاز العروض التقديمية بهذه الخطوات البسيطة:

  1. افتح برنامج «PowerPoint».
  2. توجه إلى قسم «الوظائف الإضافية» وابحث عن «ChatGPT»، ثم قم بتثبيته.
  3. ​بعد إتمام خطوة التثبيت، يمكن فتح التطبيق من الشريط العلوي وتسجيل الدخول باستخدام حساب «OpenAI» الخاص بالمستخدم لتفعيل الربط المباشر.

أو يمكن تثبيت «ChatGPT» في برنامج «PowerPoint» عبر الموقع الرسمي للشركة.

قيود تقنية محتملة في النسخة التجريبية من ChatGPT – PowerPoint

بما أن الميزات الجديدة لا تزال في مرحلتها التجريبية، قد يواجه المستخدمون بعض القيود التقنية عند استخدام ChatGPT ضمن PowerPoint، والتي قد تؤثر على الأداء وجودة المنتج النهائي، نظراً لطبيعة العمل القائمة على التفسير والتكهن بنية المستخدم.

فقد يطرأ خطأ في تفسير البيانات مما يؤدي إلى مخرجات غير دقيقة تماماً، أو قد يؤدي غموض طلب المستخدم إلى حذف بعض البيانات المهمة من بعض شرائح العروض.

ويستوجب ذلك التحقق بانتباه من صحة البيانات والمراجع، ومقارنتها بالملفات الأصلية.

قد يهمك: 

الذكاء الاصطناعي والهلوسات: إلى أيِّ حدٍّ يمكن الاعتماد على ChatGPT؟

المنافسة في سوق الأتمتة المكتبية

يضع هذا التطور شركة «OpenAI» في منافسة مباشرة مع شركات كبرى تقدم خدمات مماثلة، بما فيها «Microsoft»، التي تقدم خدماتها عبر مساعدها الذكي «Copilot» المدمج في حزمة «Microsoft 365».

​ويمنح دمج «ChatGPT» ضمن «PowerPoint» عشاق العروض التقديمية مرونة أكبر في اختيار المساعد الذكي المفضل لديهم، للاستفادة من التقنيات التي تنهي ساعات طويلة وخطوات كثيرة تسبق تصميم العروض الاحترافية.

وهو يأتي امتداداً لخطط الشركة في تمكين المبدعين والمحترفين، حيث تقود حالياً ثورة التصميم الرقمي عبر تجربة «ChatGPT Images 2.0» الذي أطلقته في 21 أبريل 2026، والذي يعد قفزة نوعية بدمجه ميزات الاستدلال الذكي في التوليد البصري.

كما يمثل ​هذا النموذج المحرك الأساسي الحالي لكل ما يتعلق بالتصميم وإنشاء الصور الإبداعية في «ChatGPT».
المصادر
Microsoft
OpenAI

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى