العميل سميث.. وكيل ذكاء اصطناعي تختبره جوجل لإدارة العمل عبر الهواتف الذكية
يمكن للموظف إكمال المهام من أي مكان دون تدخل مباشر

تتسابق الشركات التقنية على تطوير وكلاء الذكاء الاصطناعي ودمجها في بيئات العمل، وأحدثها العميل سميث “Agent Smith” الذي قدمته جوجل لموظفيها، في تحول نحو جيل جديد من أدوات الإنتاجية الذكية.
ويقال أن الوكيل الجديد سُمّي تيمّناً بشخصية Agent Smith من فيلم The Matrix لأنه يعمل على الأجهزة “في الخلفية” بطريقة شبه خفية، دون الحاجة إلى جهاز حاسب أو التواجد في مقر العمل.
كيف يعمل “العميل سميث” ؟
يعتمد “سميث” على منصة البرمجة الذكية “أنتي جرافيتي” التابعة لجوجل، والتي تتيح له فهم التعليمات، وتنفيذ خطوات متعددة بشكل متسلسل، والتفاعل مع أدوات الشركة الداخلية.
ويعمل الوكيل بشكل مستقل تماماً، حيث يكتفي الموظف بإعطاء التعليمات عبر الهاتف المحمول، بينما يتولى سميث تنفيذ المهام ومتابعتها في الخلفية، حتى في حال عدم اتصال الموظف.
ويتميز الوكيل بقدرته على تنفيذ مهام برمجية وإدارية، مثل تشغيل عمليات التطوير، والوصول إلى الأنظمة والمستندات الداخلية لتنفيذ المهام بدقة، وإرسال تحديثات تلقائية عبر منصات الدردشة الخاصة بالشركة، مما يجعله أشبه بمساعد شخصي يعمل على مدار الساعة.

ووفقاً لتقارير داخلية، شهد الوكيل إقبالاً كبيراً من موظفي جوجل منذ بدء اختباره، ما دفع الشركة إلى تقييد الوصول إليه مؤقتاً.
ويعكس هذا الإقبال كيف أصبحت الأداة جزءاً من ثقافة العمل اليومية للشركة في إطار رؤيتها لمستقبل أدوات العمل المدعومة بقدرات وكلاء الذكاء الاصطناعي.
وهذا ما أشار إليه سيرجي برين المؤسس المشارك لشركة جوجل في اجتماع داخلي عُقد مؤخراً، حيث وصف هذه الفئة من الأدوات بأنها ستكون محوراً رئيسياً ضمن استراتيجية الشركة خلال الفترة المقبلة.
اهتمام عالمي بوكلاء الذكاء الاصطناعي
وتأتي هذه التطورات ضمن موجة عالمية تتجه نحو تطوير وكلاء ذكاء اصطناعي قادرين على العمل بشكل مستقل داخل المؤسسات، في خطوة قد تعيد تعريف مفهوم الإنتاجية خلال السنوات القادمة.
المصادر
Business Insider
India Today




