الأخبار

استطلاع: الذكاء الاصطناعي يدفع الطلاب لإعادة التفكير في تخصصاتهم الجامعية

طلاب التخصصات التقنية هم الأكثر قلقاً مع توسّع تأثير الذكاء الاصطناعي على الوظائف

أظهر استطلاع حديث أن الذكاء الاصطناعي أصبح عاملاً مؤثراً في قرارات الطلاب الجامعيين بشأن مستقبلهم الأكاديمي بسبب تأثيراته على سوق العمل، خصوصاً بين طلاب التخصصات التقنية الذين باتوا يشعرون بأن مجالاتهم تشهد تغيّرات مستمرة تهدد استقرارهم المهني.

وحسب موقع أكسيوس، استندت النتائج إلى دراسة وطنية شملت 3,801 طالباً جامعياً في الولايات المتحدة من الملتحقين ببرامج البكالوريوس والدبلوم، ونفّذتها مؤسسة لومينا وجالوب خلال الفترة بين 2 و31 أكتوبر 2025.

وتهدف الدراسة إلى قياس مدى تأثير الذكاء الاصطناعي على قرارات الطلاب المتعلقة بتغيير تخصصاتهم أو إعادة تقييم مسارهم الدراسي.

تأثير_الذكاء_الاصطناعي_على_الوظائف

نصف الطلاب تقريباً يفكرون في تغيير تخصصاتهم

تشير النتائج إلى أن 47% من الطلاب يفكرون في تغيير تخصصاتهم بدرجات متفاوتة بسبب الذكاء الاصطناعي، لكن اللافت أن النسب ترتفع بشكل كبير بين طلاب التخصصات التقنية.

وقال 70% من طلاب التكنولوجيا و71% من طلاب البرامج المهنية إنهم فكروا في تغيير مسارهم الدراسي، وهي أعلى نسب بين جميع التخصصات، ما يعكس شعوراً متزايداً أن هذه المجالات تتعرض لتحولات سريعة قد تعيد تشكيل مستقبلها.

وترتفع نسبة التفكير بالتغيير بين الذكور إلى 60% مقابل 38% بين الإناث، بينما تسجل تخصصات مثل الأعمال والإنسانيات والهندسة نسباً أقل تتراوح بين 52% و54%.

16% من الطلاب غيّروا تخصصاتهم بالفعل

وفقاً للبيانات، فقد غيّر 16% من الطلاب بالفعل تخصصاتهم بسبب تأثير الذكاء الاصطناعي المحتمل على الوظائف.

وارتفعت هذه النسبة إلى 21% بين الذكور مقابل 12% بين الإناث، وإلى 26% في التخصصات المهنية و25% في تخصصات التكنولوجيا لتعكس شعور الطلاب بضرورة التحرك المبكر لتأمين مستقبلهم المهني.

استطلاع: الذكاء الاصطناعي يدفع الطلاب لإعادة التفكير في تخصصاتهم الجامعية

توزيع التغيير حسب التخصصات

وتكشف نتائج الاستطلاع أن تأثير الذكاء الاصطناعي على تغيير التخصصات يختلف بوضوح بين المجالات الأكاديمية.

فالبرامج المهنية والتكنولوجيا تتصدران القائمة بنسبة 26% و25% على التوالي، تليهما الأعمال بنسبة 19% والهندسة بنسبة 18%.

أما العلوم الاجتماعية فسجلت 17%، بينما جاءت الإنسانيات والبرامج الأخرى عند 13%.

وفي المقابل، بدت مجالات الرعاية الصحية والعلوم الطبيعية الأقل تأثراً، إذ لم تتجاوز نسبة التغيير فيها 9%.

يأتي ذلك وسط توقعات باتساع تأثير الذكاء الاصطناعي على المسارات الأكاديمية خلال السنوات المقبلة، ما يضع المؤسسات التعليمية أمام تحديات جديدة في تهيئة برامج أكثر مرونة وملاءمة لهذا التحول.
المصدر
Axios

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى