تراجع وتيرة هجمات الفدية عالمياً بنسبة 22% خلال أبريل 2026
الولايات المتحدة الأولى عالمياً ومصر الأولى عربياً في الاستهداف

كشفت أحدث البيانات الصادرة عن مؤسسة «Comparitech» عن تراجع نشاط عصابات الفدية عالمياً خلال شهر أبريل 2026، حيث انخفض إجمالي عدد الهجمات بنسبة تقارب 22% مقارنة بشهر مارس الماضي، مسجلاً أدنى مستوى له منذ ستة أشهر.
وتشير الإحصائيات إلى تسجيل 628 هجوماً خلال شهر أبريل، وهو تراجع ملموس بعد الذروة التي بلغت 801 هجمة في مارس.
لكن رغم هذا الانخفاض العددي، فإن التهديد لا يزال يتسم بذكاء تكتيكي، حيث كانت العصابات السيبرانية أكثر انتقائية في استهداف القطاعات الحيوية.

قطاع الصحة الأكثر استهدافاً: ارتفاع بنسبة 10%
سجلت الرعاية الصحية قفزة في عدد هجمات الفدية بنسبة 10%، محققة 45 هجمة مؤكدة في أبريل فقط.
ويعزو الخبراء هذا الارتفاع إلى حساسية البيانات الطبية والضغط الزمني الذي يواجهه هذا القطاع، مما يجعله هدفاً مربحاً للمبتزين.
في المقابل، سجلت الهجمات على الجهات الحكومية انخفاضاً حاداً بنسبة تجاوزت 50%، حيث تم رصد 19 هجمة فقط مقارنة بـ 41 في الشهر السابق.
كما تراجع استهداف قطاع التعليم بنسبة 32%، وقطاع الأعمال بنسبة 21%، مما يشير إلى تحسن نسبي في الدفاعات السيبرانية أو إعادة تموضع من قبل المهاجمين لاستهداف القطاعات الأكثر ضغطاً زمنياً وحساسية للبيانات.
صدارة الترتيب بهجمات الفدية: الولايات المتحدة عالمياً ومصر عربياً
تصدرت خمس دول عالمياً المناطق الأكثر تعرضاً لهجمات الفدية، وهي:
- الولايات المتحدة: سجلت 260 هجوماً، رغم انخفاض نشاط الهجمات بنسبة 31%.
- كندا: سجلت 32 هجوماً بزيادة نسبتها 23%.
- المملكة المتحدة: سجلت 30 هجوماً، ارتفاعاً من 27 هجوماً.
- ألمانيا: 29 هجمة وهي زيادة بنسبة 7%.
- إيطاليا: 23 هجوماً وهي زيادة بنسبة 8%.
وكان لافتاً ورود مصر ضمن الدول في المرتبة 12 عالمياً بالتساوي مع النمسا وإندونيسيا.
فقد ارتفع عدد الهجمات ببرامج الفدية المسجلة في مصر من 4 هجمات في مارس إلى 8 هجمات في أبريل 2026.
وبذلك أصبحت مصر الأولى عربياً في عدد هجمات الفدية خلال الفترة المذكورة
أكثر مجموعات برامج الفدية انتشاراً
تضمنت مجموعات الهجوم ببرامج الفدية عصابات عدة أبرزها:
- عصابة «Qilin»: تصدرت بـ 105 ادعاءات بالهجوم.
- عصابة «The Gentlemen»: جاءت ثانية بـ 67 ادعاءً.
- عصابة «Dragon Force»: حلت في المركز الثالث بـ 60 ادعاءً.





