الذكاء الاصطناعي

استطلاع جديد يظهر تراجع المخاوف من تأثير الذكاء الاصطناعي على الوظائف في 2026

يتوقع 55% زيادة التوظيف كنتيجة مباشرة لاعتماد التقنية

 

أظهرت استطلاع جديد أن غالبية الرؤساء التنفيذيين للشركات الأمريكية يتوقعون أن يؤدي الذكاء الاصطناعي إلى زيادة التوظيف وليس تقليصه، مع توسّع الحاجة إلى مهارات جديدة في إدارة الأنظمة الذكية وتحليل البيانات وتطوير البنى التقنية داخل المؤسسات.

أُجري الاستطلاع بين 26 يناير و17 فبراير من قبل شركة الاستشارات KPMG، وشمل 100 رئيس تنفيذي لشركات تتجاوز إيراداتها 500 مليون دولار.

ووفقاً للمسح، يخطط 9% فقط من الرؤساء التنفيذيين لخفض عدد الموظفين هذا العام بسبب استثمارات الذكاء الاصطناعي.

في المقابل، يتوقع 55% زيادة التوظيف كنتيجة مباشرة لاعتماد التقنية، بينما لا يتوقع 36% أي تغيير في حجم القوى العاملة.

وتعليقاً على النتائج، قال تيم والش الرئيس التنفيذي لشركة KPMG، لموقع “أكسيوس” إن الرؤساء التنفيذيين الأمريكيين “متفائلون بإمكانات الذكاء الاصطناعي لتحسين أعمالهم خلال السنوات الخمس إلى العشر المقبلة”، لكنه أشار إلى خيبة أمل من ضعف العائدات قصيرة المدى.

وأضاف أن معظم الشركات “لا ترى بعد العائد على الاستثمار” من تطبيقات الذكاء الاصطناعي، موضحاً أن دمج التقنية في العمليات الحالية “يستغرق وقتاً” ويتطلب تغييرات جوهرية في أساليب العمل المتبعة منذ سنوات.

 

استطلاع جديد يظهر تراجع المخاوف من تأثير الذكاء الاصطناعي على الوظائف في 2026

مقارنة مع استطلاع سابق

وكان استطلاع لـ KPMG أُجري الصيف الماضي، أظهر أن 35% من الرؤساء التنفيذيين العالميين توقعوا تقليص القوى العاملة في بعض المجالات خلال عامين إلى خمسة أعوام بسبب الذكاء الاصطناعي، ما يعكس تراجعاً واضحاً في التوقعات السلبية داخل السوق الأمريكية، والمخاوف المرتبطة بتأثير الذكاء الاصطناعي على الوظائف مقارنة باستطلاعات عالمية سابقة.

مخاوف أمنية متصاعدة

في المقابل، يبرز البعد الأمني كأحد أكبر مصادر القلق لدى الرؤساء التنفيذيين، مع تصاعد الهجمات الإلكترونية المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، وتنامي المخاوف من قدرات الحوسبة الكمومية على كسر أنظمة التشفير التقليدية.

ووفقاً للاستطلاع، يشعر حوالي 9 من كل 10 رؤساء تنفيذيين بالقلق إزاء البرامج الضارة وهجمات التصيد الاحتيالي المدعومة بالذكاء الاصطناعي.

كذلك عبر ما يقرب من 6 من كل 10 أشخاص عن قلقهم إزاء هجمات الحوسبة الكمومية على البيانات المشفرة.

وبذلك يبدو أن الذكاء الاصطناعي يُنظر إليه في الولايات المتحدة كعامل دعم للنمو أكثر من كونه تهديداً للوظائف، رغم التحديات الأمنية والتشغيلية التي ما تزال ترافق تبنّيه.

المصدر
Axios

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى