سلطنة عُمان تستقطب ثلاث شركات عالمية لتوطين تقنيات أشباه الموصلات
باستثمارات وصلت إلى 38 مليون دولار بنهاية 2025

كشف جهاز الاستثمار العُماني عن نمو استثماراته في قطاع أشباه الموصلات عبر مجموعة “إذكاء”، الذراع الاستثماري للجهاز في مجال تقنية المعلومات والاتصالات، وتحقيق نتائج مباشرة تنسجم مع استراتيجية دعم الاقتصاد الرقمي وتوطين التقنيات المتقدمة في سلطنة عُمان.
ووفقاً لوكالة الأنباء العمانية وتقارير محلية، نجحت مجموعة “إذكاء” في استقطاب 3 شركات عالمية بنهاية 2025 لتأسيس مراكز ومكاتب لها في سلطنة عمان، من خلال استثمارات وصلت إلى 38 مليون دولار.
وهذه الشركات هي:
جي إس إم إي لتصميم الرقائق الإلكترونية
استثمرت المجموعة نحو 5 ملايين ريال عُماني (ما يعادل 13 مليون دولار) في شركة جي إس إم إي “GSME” المتخصصة في تصميم أشباه الموصلات.
وفي إطار هذه الشراكة، أُنشئ مركز تقني متكامل داخل السلطنة لتطوير رقائق الترددات الراديوية والطاقة، كذلك تم تدريب مهندسين عُمانيين تمكنوا من تصميم رقائق قادرة على استقبال ومعالجة موجات الراديو، ما يعزز نقل الخبرات في مجال تصميم رقائق السيليكون.
وبلغ عدد الذين أنهوا البرنامج التدريبي المقدم من الشركة 92 خريجاً، وُظّف 67 منهم في مجالات الهندسة الإلكترونية وتصميم الرقائق الإلكترونية، في حين دُعم الآخرون سوق العمل بعد التدريب.

لوموتيف للبصريات القابلة للبرمجة
ضخت مجموعة إذكاء نحو 1.93 مليون ريال عُماني (ما يعادل 5 ملايين دولار) في شركة لوموتيف “Lumotive” المتخصصة في البصريات القابلة للبرمجة وتقنيات الاستشعار ثلاثي الأبعاد.
وأسفر هذا الاستثمار عن تأسيس فرع للشركة في السلطنة وإدخال تقنيات متقدمة في التحكم الضوئي والرؤية ثلاثية الأبعاد، مع التزام بتطوير الكفاءات العُمانية في هذا المجال.
موفاندي لحلول الاتصال الذكي
استثمر جهاز الاستثمار العُماني نحو 7.7 مليون ريال (ما يعادل 20 مليون دولار) في شركة موفاندي “Movandi” المتخصصة في حلول الاتصال اللاسلكي وتقنيات الجيل الخامس.
ومهّد الاستثمار لتأسيس شركة تابعة في مجال عمل الشركة على أرض السلطنة، وبناء فريق متخصص في تصميم تقنيات الاتصالات المتقدمة، بما يدعم تطوير منظومة الجيل الخامس ونقل الخبرات في تقنيات الشبكات المستقبلية.

ترسيخ موقع عُمان في الصناعات التقنية
تندرج هذه المشاريع ضمن محفظة التنمية الوطنية في سلطنة عُمان التي تضم أكثر من 160 شركة تعمل في قطاعات اقتصادية حيوية في البلاد.
وهي تأتي ضمن فلسفة “البعد العُماني” التي يتبناها جهاز الاستثمار في استثماراته الدولية، بهدف جلب التقنيات المتقدمة ونقل الخبرات وبناء منظومة وطنية للبحث والتطوير.
وتشكل الاستثمارات مجتمعة خطوة مهمة نحو تعزيز حضور السلطنة كموقع جاذب للصناعات التقنية المتقدمة، وبناء اقتصاد معرفي مستدام، وتوفير فرص عمل نوعية للشباب.
المصادر
وكالة الأنباء العُمانية
صحيفة الرؤية العُمانية




