رئيس إنستجرام: التطبيق لا يتنصت عبر الميكروفون – بيانات الذكاء الاصطناعي تغني عنه

نفى آدم موسيري، رئيس إنستجرام، الشائعة المتكررة بأن تطبيقات ميتا تستخدم ميكروفونات الهواتف سراً للتنصت على المستخدمين واستهدافهم بالإعلانات، مؤكِّداً أن الشركة لا تُشغِّل الميكروفون بشكل خفي، واصفاً هذا الاحتمال بأنَّه:
انتهاك صارخ للخصوصية.
المفارقة أن هذه التصريحات جاءت في الوقت نفسه الذي أعلنت فيه ميتا عن اعتمادها على بيانات أكثر عمقاً وحساسية، مستخلصة من تفاعلات المستخدمين مع منتجاتها المدعومة بالذكاء الاصطناعي، لتطوير خوارزميات الإعلانات وجعلها أكثر دقة من أي وقت مضى.

لماذا يظن المستخدمون أن إنستجرام يتنصت عليهم؟
يرى كثير من المستخدمين أن ظهور إعلانات مطابقة لمحادثاتهم اليومية لا يمكن أن يكون صدفة، وفي السياق نفسه يوضِّح “موسيري” أن هذا الشعور قد يكون نتيجة التعرض المسبق للإعلان دون انتباه، ثم ربطه لاحقاً بالحديث الشخصي.
حيث يلعب علم النفس والإدراك البشري دوراً في تضخيم هذا الانطباع، إذ يفسر العقل الترابط العرضي على أنه دليل على التنصت.
كيف تعمل خوارزميات الإعلانات في ميتا فعلياً؟
- بيانات المعلنين: الشركات المشاركة في نظام ميتا الإعلاني تزودها بمعلومات عن زوار مواقعها.
- تشابه السلوكيات: تعرض ميتا إعلانات لمستخدمين لديهم أنماط سلوك واهتمامات متقاربة.
- الذكاء الاصطناعي: مع سياسة الخصوصية الجديدة التي تدخل حيز التنفيذ في 16 ديسمبر/كانون الأول 2025، ستستخدم الشركة بيانات المحادثات مع روبوتاتها الذكية (Meta AI) كإشارة إضافية لتخصيص الإعلانات.
الذكاء الاصطناعي بديل للميكروفون
منذ 2016، أكدت ميتا أنها لا تستخدم ميكروفونات الهواتف لاستهداف الإعلانات، وأعاد مارك زوكربيرج التأكيد على ذلك في جلسة استماع أمام الكونجرس.
لكن مع دخول الذكاء الاصطناعي على خط الإعلانات، أصبحت الشركة قادرة على جمع إشارات أكثر شخصية ودقة من محادثات المستخدمين مع روبوتاتها، ما يجعل التنصت عبر الميكروفون غير ضروري.
المصادر:




