أوبن إيه آي توسع قدرات ChatGPT بنماذج جديدة محسّنة في البحث والبرمجة وتشغيل التطبيقات
انخفضت نسبة الهلوسة في GPT‑5.3 Instant بنسبة 27%

كشفت شركة أوبن إيه آي عن جيلين جديدين من نماذجها المتقدمة، هما GPT‑5.3 Instant و GPT‑5.4، لتحسين تجربة المستخدم اليومية، والمهام الاحترافية المعقدة التي تتطلب تخطيطاً واستدلالاً متعدد المراحل.
ويتضمن التحديثان تحسينات واسعة لدعم الدقة وتقليل الاجابات “الواثقة” غير الصحيحة فيما يعرف بـ “الهلوسة”، وتحسين أسلوب التفاعل في المحادثات السريعة، وتطوير قدرات التفكير العميق واستخدام الحاسوب.
GPT‑5.3 Instant: تحسينات في الدقة والتفاعل
يتضمن النموذج تحسينات في فهم السياق وتقديم إجابات أكثر ارتباطًا بالأسئلة، مع تقليل التشتت والصياغات العامة.
ووفقاً للشركة، أصبح النموذج أكثر قدرة على دمج نتائج البحث مع التحليل، وتقديم معلومات مركزة بدلاً من عرض روابط أو محتوى عام، ما يرفع قيمة النتائج للمستخدم.
ويركز نموذج GPT‑5.3 Instant على رفع مستوى الاعتمادية وتقليل الأخطاء في المحادثات، وتقول الشركة أنه سجّل انخفاضاً في الهلوسة بنسبة 26.8 في المئة عند استخدام البحث عبر الويب، وبنسبة 19.7 في المئة عند الاعتماد على المعرفة الداخلية فقط، ما يعزز موثوقية الإجابات في الاستخدام اليومي.
معالجة الرفض غير الضروري
عالج الإصدار الجديد مشكلة الرفض المبالغ فيه التي ظهرت في النسخ السابقة، إذ أصبح النموذج أكثر قدرة على التمييز بين الأسئلة الحساسة وتلك التي يمكن الإجابة عنها بأمان.
وحسنت أوبن إيه آي النبرة والأسلوب ليصبحا أقرب إلى التفاعل البشري، مع تقليل الصياغات المتكلفة وزيادة الانسجام بين الردود، ويظهر هذا التطور في اللغات غير الإنجليزية، بما فيها العربية.

GPT‑5.4: قدرات متقدمة في التفكير واستخدام الحاسوب
أما نموذج GPT‑5.4 الاحترافي فهو يجمع بين التفكير العميق، وتشغيل الأدوات والبرمجة والعمل داخل بيئات البرامج.
ويمكن الوصول إليه عبر ChatGPT تحت اسم GPT‑5.4 Thinking، وعبر واجهة برمجة التطبيقات (API)، وكذلك عبر Codex.
كما تتوفر نسخة Pro للمستخدمين الذين يحتاجون إلى أعلى مستوى من الأداء.
أداء أقوى في البرمجة
يدمج هذا النموذج قدرات GPT‑5.3‑Codex مع تحسينات التفكير العميق، ما يمكنه من حل مشكلات برمجية معقدة، وتصحيح الأخطاء، وبناء مشاريع ضخمة متعددة المراحل بكفاءة.
كما يتوفر وضع سريع في Codex يرفع سرعة الإنتاج بنسبة تصل إلى 1.5 مرة.
قدرات تشغيل الحاسوب
يعد GPT‑5.4 واحد من أهم القفزات التقنية في نماذجها الحديثة، وهي قدرات تشغيل الحاسوب بشكل أصلي، فالنموذج لم يعد يكتفي بتقديم إجابات نصية أو إرشادات، بل أصبح قادراً على تنفيذ مهام حقيقية داخل التطبيقات والمواقع اعتماداً على ما يظهر أمامه على الشاشة.
يستطيع النموذج تحليل لقطات الشاشة، التعرف على الأزرار والقوائم والحقول، ثم تنفيذ خطوات عملية باستخدام أوامر تحاكي النقر بالفأرة والكتابة على لوحة المفاتيح.
هذا التطور يحول الذكاء الاصطناعي من دور المساعد الذي يشرح كيفية تنفيذ المهام إلى أداة قادرة على إنجازها فعليًا داخل بيئات العمل الرقمية، مما يفتح المجال أمام أتمتة واسعة للمهام اليومية والمهنية.
جودة أعلى في الأعمال المهنية
تقول الشركة أن GPT‑5.4 حقق نتائج متقدمة في اختبارات تقييم جودة العمل عبر 44 مهنة، متفوقاً على GPT‑5.2 بفارق كبير.
كما فضّل المقيمون البشريون مخرجاته في العروض التقديمية بسبب جودة التصميم وتنوع العناصر البصرية.
دقة محسّنة وتقليل للأخطاء
أصبحت ادعاءات النموذج الفردية أقل عرضة للخطأ بنسبة 33 في المئة مقارنة بـ GPT‑5.2، كما انخفضت الأخطاء في الإجابات الكاملة بنسبة 18 في المئة، ما يعزز موثوقيته في المهام الحساسة.
فهم بصري متطور
يحسن النموذج تحليل الصور عالية الدقة حتى 10.24 مليون بكسل، مع أداء أقوى في قراءة المستندات والرسوم البيانية، وقد تفوق في اختبارات MMMU‑Pro وOmniDocBenc، التي تتضمن أهم المعايير المستخدمة لقياس قدرة النماذج على فهم المحتوى البصري المعقد وتحليل المستندات بدقة عالية.
المصدر
OpenAi




