الأخبار

رئيسة قسم الروبوتات في أوبن إيه آي تستقيل احتجاجاً على تعاون الشركة مع البنتاجون 

تأتي الاستقالة بعد موجة احتجاجات ضد الشركة ونموذج ChatGPT

قدمت كايتلين كالينوفسكي رئيسة قسم الروبوتات في شركة أوبن إيه آي استقالتها من منصبها احتجاجاً على استعجال الشركة في توقيع اتفاقية تعاون مع وزارة الحرب الأمريكية “البنتاجون” دون وضع الضوابط الكافية.

كالينوفسكي، التي انضمت إلى الشركة في أواخر عام 2024 بعد عملها في شركة ميتا، نشرت بياناً على منصة X قالت فيه إن “مراقبة الأمريكيين دون رقابة قضائية، والاستقلالية القاتلة دون تفويض بشري، أمور تستحق مزيداً من التروي والتفكير”.

وأضافت في رد آخر أن الإعلان عن الاتفاقية “صدر على عجل دون تحديد الضوابط اللازمة”، مؤكدة أن القضية “تتعلق بالحوكمة في المقام الأول”.

أوبن إيه آي تواصل تجميل الاتفاقية

من جهتها أكدت الشركة خبر الاستقالة وقالت في بيان لموقع Engadget إنها تتفهم وجود “آراء قوية” حول هذه القضايا، وأنها ستواصل الحوار مع الأطراف المعنية، موضحة أنها لا تتفق مع المخاوف التي أثارتها كالينوفسكي.

وأضافت الشركة في بيانها: “نعتقد أن اتفاقنا مع البنتاجون يخلق مساراً عملياً للاستخدامات المسؤولة للذكاء الاصطناعي في الأمن القومي، مع توضيح خطوطنا الحمراء: لا مراقبة محلية ولا أسلحة ذاتية التشغيل.”

استقالة رئيسة قسم الروبوتات في أوبن إيه آي احتجاجاً على تعاون الشركة مع البنتاجون

خلفيات الحدث

تأتي هذه التطورات بعد الجدل الذي أثاره الكشف عن استخدام نموذج الذكاء الاصطناعي Claude التابع لشركة أنثروبيك في عملية اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته يناير الماضي.

كما أشارت تقارير أخرى إلى توظيف النموذج في الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، رغم تصنيف الشركة كـ “خطر على سلاسل الإمداد” عقب رفض رئيسها التنفيذي داريو أمودي منح وصول غير مقيد للتقنيات لأغراض عسكرية.

وبعد تمسّك أمودي بموقفه ورفضه الضغوط، اتجه البنتاجون للتعاقد مع أوبن إيه آي لاستخدام تقنياتها المدعومة بالذكاء الاصطناعي، في اتفاق أثار موجة احتجاج واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، وصلت إلى حملات مقاطعة لنموذج ChatGPT لصالح Claude.

وفي خضم هذا الجدل، أعلن سام ألتمان الرئيس التنفيذي لأوبن إيه آي أنه سيعمل على تعديل الاتفاقية  لضمان حظر أي استخدامات تتعلق بالتجسس على المواطنين الأمريكيين.

وتُعد استقالة كايتلين كالينوفسكي من أبرز التداعيات التي أعقبت توقيع الاتفاق، خصوصاً بعد أن رفضت أنثروبيك سابقاً تخفيف القيود المفروضة على استخدامات الذكاء الاصطناعي في المراقبة الجماعية أو تطوير أسلحة ذاتية التشغيل بالكامل، ما يعكس اتساع الهوة بين شركات الذكاء الاصطناعي والمؤسسات العسكرية حول حدود استخدام التقنيات وأخلاقياتها.

المصادر
Engadget
Techcrunch

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى