الأخبار

مذيع أمريكي يقاضي جوجل لاستخدام صوته في أداة NotebookLM دون موافقته

نفت جوجل هذه الاتهامات بشكل قاطع

رفع المقدم الإذاعي الأمريكي المعروف “ديفيد غرين” دعوى قضائية ضد شركة جوجل، متهماً إياها باستخدام صوته دون موافقته في أداة الذكاء الاصطناعي NotebookLM، في خطوة تعيد تسليط الضوء على الجدل المتصاعد حول حقوق الملكية في عصر النماذج التوليدية.

غرين، الذي قدّم برنامج “Morning Edition” على شبكة NPR لثمانية أعوام وجذب خلال تلك الفترة نحو 13 مليون مستمع، قال إنه أصيب بـ”صدمة كاملة” عندما سمع صوتاً في أداة NotebookLM يشبه صوته إلى حد التطابق، وفق ما نقلته صحيفة “واشنطن بوست”.

وأوضح مقدم البودكاست السياسي “Left, Right & Center” أن أصدقاءه تواصلوا معه معتقدين أنه شارك في المشروع، ما دفعه إلى التحقق من الأمر قبل اتخاذ قرار باللجوء إلى القضاء متهماً جوجل بانتهاك حقوقه الشخصية عبر “نسخ صوته” واستخدامه في منتج تجاري دون إذن أو مقابل.

مذيع أمريكي يقاضي جوجل لاستخدام صوته في أداة NotebookLM دون موافقته

تفاصيل دعوى غرين

يقول غرين في الدعوى التي رُفعت الشهر الماضي أمام محكمة مقاطعة سانتا كلارا العليا بولاية كاليفورنيا الامريكية، أن جوجل درّبت نموذجها على صوته، مستشهداً بتحليل أجرته شركة متخصصة في الطب الشرعي للذكاء الاصطناعي خلص إلى وجود تشابه بنسبة تتراوح بين 53 و60 في المئة بين صوته والصوت المستخدم في الأداة، وهي نسبة وصفتها الشركة بأنها “مرتفعة نسبياً” في سياق مقارنة صوت بشري بآخر اصطناعي.

ورغم ذلك، يشير خبراء قانونيون إلى أن مثل هذه القضايا قد تكون صعبة الإثبات، خصوصاً في ظل اعتماد نماذج الذكاء الاصطناعي على مجموعات بيانات واسعة يصعب تتبع مصادرها بدقة.

وقال غرين إنه لا يسعى إلى فرض قيود جديدة على الابتكار، لكنه يرى أن جوجل كان عليها الحصول على إذنه قبل استخدام صوت يشبه صوته في منتج تجاري.

وأضاف: “لست ناشطاً مناهضاً للذكاء الاصطناعي، لكنها كانت تجربة غريبة للغاية”.

جوجل تنفي: الصوت في NotebookLM يعود لممثل محترف

من جانبها، نفت جوجل هذه الاتهامات بشكل قاطع، وقال المتحدث باسم الشركة خوسيه كاستانيدا إن “هذه الادعاءات لا أساس لها”، مؤكداً أن الصوت المستخدم في أداة NotebookLM يعود إلى “ممثل صوتي محترف مدفوع الأجر”، وأن الشركة لا تدرب نماذجها على أصوات أشخاص دون موافقتهم.

يشار إلى أن دعوى غرين تندرج ضمن سلسلة من النزاعات القانونية التي يواجهها قطاع الذكاء الاصطناعي، مع سعي فنانين وصحفيين ومؤلفين لحماية أعمالهم وهوياتهم الصوتية والبصرية من الاستخدام غير المصرح به في تدريب النماذج التوليدية التي تتطور قدراتها بوتيرة غير مسبوقة.

ووفقاً للمصدر، اشتكى عدد من مؤدي الأصوات من ظهور تسجيلات اصطناعية تشبه أصواتهم في أدوات الذكاء الاصطناعي، إلا أن معظمهم يواجهون صعوبات في مقاضاة الشركات، إما لعدم شهرتهم الواسعة أو بسبب بنود في عقودهم تمنح تراخيص استخدام واسعة لأصواتهم.

المصادر
Washington post 
Digital Trends

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى