بدء أعمال شركة “علم” السعودية في سوريا لتسريع التحول الرقمي
شراكة تفسح المجال لتوظيف الكفاءات المحلية وتنشيط الشركات السورية

أعلنت وزارة الاتصالات وتقانة المعلومات في سوريا عن بدء الأعمال التنفيذية للشراكة مع شركة “علم” السعودية للحلول الرقمية، وذلك عقب توقيع الاتفاقية الإطارية بين الجانبين، في إطار دعم وتسريع التحول الرقمي في سوريا.
وقالت الوزارة في بيان رسمي في 14 فبراير أن هذه الخطوة تعد انتقالاً للشراكة إلى مرحلة التنفيذ العملي، حيث تهدف إلى تطوير البنية التحتية الرقمية، وتقديم خدمات رقمية أكثر كفاءة وسرعة، وتسريع وتيرة التحول الرقمي بما يسهم في رفع جودة الخدمات المقدمة للمواطنين والمؤسسات.

وأشار وزير الاتصالات عبدالسلام هيكل إلى أن الوزارة تمضي قدماً في بناء الصناعات الرقمية وتوطين المعرفة التقنية، وتأهيل وتوظيف الكفاءات السورية، وتعزيز الشراكات النوعية لنقل الخبرات وتطوير منظومات الخدمات الحكومية.
ولفت إلى أن اختيار شركة “علم” كان لما تملكه من سجل حافل وتجارب رائدة في مجال التحول الرقمي، بما يفتح المجال لتوظيف الكفاءات الوطنية وإقامة شراكات مثمرة مع الشركات السورية.
من جهته، أوضح محمد بن عبد العزيز العمير الرئيس التنفيذي لشركة “علم” أن الشركة بدأت العمل مع الوزارة لترجمة الاتفاقية إلى مشاريع تنفيذية، معبراً عن تطلع “علم” إلى أن تكون شريكاً فاعلاً في دعم التحول الرقمي في سوريا من خلال نقل خبراتها، وتقديم حلول رقمية متقدمة، وتدريب وتوظيف الكوادر الوطنية، وتطوير مشاريع مستدامة بالتعاون مع الوزارة.
ومن المقرر أن تنظم شركة “علم” فعالية تقنية بعنوان “يوم علم”، برعاية الوزارة يوم الاثنين 16 شباط/فبراير في دمشق، بمشاركة الجهات الحكومية، للتعريف بمشاريع تنفيذية للتحول الرقمي، بما يحقق أثراً ملموساً في تطوير الخدمات الحكومية.
يأتي ذلك بعد أيام من توقيع مجموعة من الاتفاقيات الاستراتيجية بين السعودية وسوريا في مجال الاتصالات و تأهيل البنى التحتية، من بينها عقد مشروع “سيلك لينك” باستثمار تبلغ قيمته مليار دولار.
ويهدف المشروع الذي تقوده الشركة السعودية للاتصالات “STC” إلى بناء شبكة فقرية دولية تنهي حالة الاختناق التقني في سوريا، كما يستثمر موقعها الجغرافي كأقصر مسار لنقل البيانات بين آسيا وأوروبا.
المصدر
وزارة الاتصالات وتقانة المعلومات السورية




