مستخدمون يعبرون عن غضبهم بعد ظهور أيقونة Copilot على تلفزيونات LG
الأيقونة ظهرت في آخر تحديث لنظام الأجهزة وهي غير قابلة للحذف حالياً

اجتاحت موجة غضب واسعة فضاء الإنترنت هذا الأسبوع بعد ظهور أيقونة غير قابلة للحذف لتطبيق الذكاء الاصطناعي التوليدي Copilot في التحديث الجديد للبرنامج الثابت الخاص بتلفزيونات LG.
ووفقاً للتقارير، بدأت القصة يوم السبت الماضي حين نشر مستخدم على منصة Reddit صورة لاختصار Microsoft Copilot بعد ظهوره فجأة على شاشة تلفازه، وأكد المستخدم أن “تحديثاً جديداً قام بتثبيت Copilot” على جهازه دون إمكانية إزالته.
وتفاعل مستخدمو Reddit بغضب شديد، إذ كتب أحدهم في تعليق حصد أكثر من 36 ألف إعجاب:
“البرامج المثبتة مسبقاً مزعجة للغاية. لو أردتها لثبّتها بنفسي.. أحرقوا تلفازكم.”
وفي تغطية إعلامية لاحقة أشارت تقارير إلى أن مستخدمي LG قد يواجهون الأمر نفسه عند تحديث أجهزتهم، ما زاد من حدة الجدل.

LG توضح: الأيقونة اختصار وليست التطبيق نفسه
بعد تصاعد الجدل، حاولت شركة LG احتواء الموقف واعترفت أنها دفعت عبر تحديث webOS اختصاراً لتطبيق Copilot على بعض أجهزتها، لكنها نفت تثبيت التطبيق نفسه.
وقال المتحدث باسم الشركة “كريس دي ماريا” لموقع The Verge إن التحديث أضاف فقط اختصاراً يفتح نسخة الويب من Copilot داخل متصفح التلفاز، مؤكداً أن ميزات مثل استخدام الميكروفون لا تعمل إلا بعد موافقة المستخدم.
وأضاف دي ماريا أن الهدف من إضافة الاختصار هو “تسهيل الوصول وتحسين تجربة المستخدم”، إلا أن الشركة لم تقدّم مبرراً مقنعاً لسبب فرض اختصار لخدمة خارجية على أجهزة لا تُعد حواسيب شخصية.
وبعد تصاعد الانتقادات، قالت الشركة إنها ستتيح قريباً خيار حذف الاختصار، دون تحديد موعد أو تفاصيل إضافية.
توجه عام لدمج الذكاء الاصطناعي في الأجهزة المنزلية
يأتي ذلك في وقت تتجه الشركات الكبرى إلى دمج روبوتات الدردشة في أجهزة التلفزيونات، فإلى جانب LG أضافت سامسونج Copilot إلى بعض أجهزتها مع ميزات مثل البحث الصوتي، إنشاء الخلفيات بالذكاء الاصطناعي، والترجمة الفورية، بينما تدرس أمازون خطوات مشابهة في أجهزة Fire TV.
في مقابل ذلك، يثير هذا التوجه مخاوف متزايدة حول الخصوصية، إذ يضيف طبقة جديدة من سياسات الاستخدام وجمع البيانات، في وقت يواجه فيه المستخدمون أصلاً تحديات في فهم كيفية تتبع التلفزيونات الذكية لسلوكهم.
كما قد يؤدي دمج الذكاء الاصطناعي إلى تضخم البرامج غير الضرورية والإعلانات التي تشتت تجربة المشاهدة.
ويرى مراقبون أن المشكلة الحقيقية تكمن فيا يصفونه “نموذج الربح الجديد” الذي يعتمد على الإعلانات وتتبع المستخدمين، فالمستخدمون يشترون التلفزيونات لمشاهدة المحتوى، لا للتفاعل مع روبوتات دردشة مفروضة عليهم، ما يضيف جهوداً استثنائية من المستخدمين لمراجعة إعدادات الخصوصية في المرحلة المقبلة.
المصدر
Ars Technica




