أوبن إيه ايالأخبار

أوبن إيه آي تطلق الإعلانات في ChatGPT ضمن تجربة محدودة

الشركة تقول انها لن تشارك المعلنين محادثات أو بيانات شخصية للمستخدمين

بدأت شركة أوبن إيه آي (OpenAI) باختبار عرض الإعلانات داخل روبوت الدردشة الشهير شات جي بي تي (ChatGPT)، ضمن تجربة محدودة تستهدف حالياً المستخدمين للخطط المجانية ومنخفضة التكلفة في الولايات المتحدة.

وأوضحت الشركة عبر موقعها الالكتروني أن الإعلانات لن تُعرض للحسابات العائدة لمستخدمين دون سن 18 عاماً، كما لن تظهر، خلال مرحلة الاختبار، في المحادثات المصنفة ضمن المواضيع الحساسة، مثل القضايا الصحية أو النفسية أو السياسية.

ووفقاً للشركة، ستظهر الإعلانات في مساحة منفصلة عن نص الإجابات وموسومة بوضوح كمحتوى مدعوم، في محاولة للحفاظ على الفصل بين المحتوى التحريري والرسائل التجارية.

كذلك، لن يتمكن المعلنون من التأثير على آلية عمل النموذج أو توجيه إجابات ChatGPT، مشددة على أن “الفصل بين الإعلان والمحتوى المعرفي مبدأ أساسي في تصميم التجربة”.

وفي ما يتعلق بالخصوصية، أكدت أوبن إيه آي أن محادثات المستخدمين لن تُشارك مع المعلنين، وأن البيانات المتاحة لهم ستكون إحصائية ومجمعة فقط مثل عدد مرات الظهور أو التفاعل، دون الوصول إلى محتوى المحادثات أو أي معلومات شخصية.

وأتاحت الشركة للمستخدمين خيار التحكم بإعدادات الإعلانات، بما في ذلك إيقاف تخصيصها أو حذف بياناتها، إضافة إلى خيار يتيح لمستخدمي الخطة المجانية إلغاء الإعلانات مقابل تقليل عدد الرسائل اليومية المتاحة.

 

أوبن إيه آي تطلق الإعلانات في ChatGPT ضمن تجربة محدودة

توسع إعلانات ChatGpt إلى المنطقة العربية

تعكس الخطوة التجريبية الجديدة لشركة OpenAI توجهها نحو تنويع نماذج التمويل، في ظل التوسع العالمي لاستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في مجالات الإعلام والتعليم والخدمات الرقمية، وتجاوز عدد مستخدميها 800 مليون مستخدم شهرياً.

وتقول الشركة أنها ستعتمد على ملاحظات المستخدمين خلال فترة الاختبار لتقييم التجربة قبل اتخاذ قرار بتوسيع نطاقها أو تعديل آلياتها.

وفي حال انتقال التجربة إلى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، خصوصاً مع وجود قاعدة واسعة من المستخدمين غير القادرين على الاشتراك في الخطط المدفوعة، يتوقع متابعون أن تكون مسائل الخصوصية الثقافية والشفافية والفصل بين الإعلان والمحتوى في صلب النقاش، خصوصاً في بيئات تشهد حساسية متزايدة تجاه الهوية العربية والمصداقية الرقمية وحماية البيانات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى