
بحث الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ووزير التعليم الياباني يوهي ماتسوموتو توسيع التعاون التقني‑التعليمي بين مصر واليابان، مع التركيز على إدماج علوم البرمجة في النظام التعليمي المصري على نطاق واسع.
ووفقاً لصحيفة الأهرام المصرية، اتفق الجانبان على خطة مشتركة لإدخال مناهج البرمجيات لنحو 750 ألف طالب بالاعتماد على النماذج التعليمية اليابانية، في خطوة تُعد من أكبر مبادرات التحول الرقمي في قطاع التعليم بالمنطقة.
وتشمل الخطة تطوير المناهج، وتدريب المعلمين على تدريس البرمجة واللغة اليابانية، وتعزيز التعليم الفني والمهني.

وتعمل مصر على توسيع شبكة المدارس المصرية اليابانية من 69 إلى 500 مدرسة خلال خمس سنوات، مع زيادة مشاركة الخبراء اليابانيين في الإدارة والتخطيط التربوي، وتعميم عناصر الانضباط المدرسي والحوكمة اليابانية.
وابتداءً من العام الدراسي 2025/2026، سيبدأ طلاب الصف الأول في دراسة منهج رياضيات ياباني مطوّر بالشراكة مع طوكيو، يُدرّس وفق النموذج الياباني الأصلي.
وفي إطار التحول الرقمي، اعتمدت مصر منصة QUREO اليابانية كمنهج وطني لتعليم البرمجة والذكاء الاصطناعي
لطلاب الصف الأول الثانوي، حيث بلغ عدد المسجلين 750 ألف طالب، وأكمل 236 ألفًا منهم البرنامج بنجاح.

ويأتي هذا التعاون في إطار تعاون مصري ياباني بدأ عام 2016 مع إطلاق مبادرة الشراكة التعليمية المصرية‑اليابانية (EJEP)، التي أعلنها الرئيس السيسي ورئيس الوزراء الياباني شينزو آبي.
وتشمل هذه الشراكة تطوير التعليم الأساسي، التعليم الفني، تدريب المعلمين، دعم التعليم المبكر، التعاون في التكنولوجيا والابتكار.
المصادر
صحيفة الأهرام
Jica




