ميتا تتحرك لحماية المراهقين على «إنستجرام» في الدول العربية.. تعرف على التحديث الجديدة
أدوات جديدة تمنح الآباء رؤية أوضح حول اهتمامات أبنائهم

أعلنت شركة ميتا عن تحديثات لحماية المراهقين على منصة إنستجرام «Instagram»، تستهدف الفئة العمرية بين 13 و18 عاماً في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
ويضمن التحديث الجديد مواءمة تجربة المراهقين مع إرشادات المحتوى المناسبة لعمر +13 فقط تلقائياً، حيث سيبدؤون بمشاهدة محتوىً آمناً ومناسباً لأعمارهم ولتوقعات آبائهم عبر مختلف أقسام التطبيق، بما في ذلك «Explore»، و«Feed»، و«Stories» والرسائل المباشرة.
كما وسعت ميتا نطاق المواضيع المحظورة في البحث، بهدف الحد من وصول المراهقين إلى أي محتوى غير ملائم أو حساس.
وتشمل التحديثات أيضاً أدوات تمنح الآباء رؤية أوضح حول اهتمامات أبنائهم المراهقين داخل التطبيق، بهدف تعزيز دور العائلة في متابعة النشاط الرقمي وضمان تجربة استخدام صحية ومتوازنة.
وتؤكد الشركة أن هذه الخطوة تأتي ضمن جهودها المستمرة لتوفير بيئة رقمية آمنة وداعمة للمراهقين، مع تحسين أدوات الإشراف الأبوي وتطوير سياسات المحتوى الملائم للعمر.

دعاوى مرتبطة بسلامة الأطفال على منصات ميتا
يأتي تحرك ميتا وسط جدل عالمي حول جدوى سياسات الأمان التي تتبعها الشركة على منصاتها، ومسؤوليتها عن ضبط تجربة الاستخدام، وضرورة تطوير أدوات رقابة أبوية أكثر وضوحاً.
ولم تقف الأمور عند هذا الحد، فقد واجهت الشركة سلسلة من الدعاوى القضائية في الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة تتعلق بسلامة الأطفال والمراهقين على منصاتها.
وصدرت أحكام أنهت بعضها، من أبرزها حكم في ولاية نيو مكسيكو مؤخراً ألزم الشركة بدفع 375 مليون دولار بعد اتهامات بأنها لم توفر حماية كافية للقاصرين، وسمحت بانتشار محتوى ضار أو استغلالي.
كذلك كشفت وثائق قضائية أن الشركة كانت على علم بمخاطر تتعلق بتواصل أشخاص بالغين مع قاصرين عبر منصاتها، وانتشار محتوى حساس مثل اضطرابات الأكل والانتحار دون إزالته بالسرعة الكافية.
كما تواجه الشركة آلاف الدعاوى التي تتهم منصاتها بأنها مصممة لتعزيز الإدمان لدى المراهقين وتؤثر سلباً على صحتهم النفسية.
وأثارت خطط الشركة لتوسيع التشفير التام في Messenger مخاوف من انخفاض القدرة على الإبلاغ عن مواد استغلال الأطفال.
المصدر
شركة ميتا




